Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 24

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات همس الخوافي - منتدى الاسره والطفل http:www.h22q.com/vb/ ar Tue, 07 Sep 2010 10:10:08 GMT vBulletin 60 http://www.h22q.com/vb/mustafa7/misc/rss.jpg منتديات همس الخوافي - منتدى الاسره والطفل http:www.h22q.com/vb/ أهمية دور الأم في تربية الطفل الرضيع http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16474&goto=newpost Sat, 04 Sep 2010 16:26:41 GMT تلعب الأم دور في تربية الطفل الرضيع، حيث يقع على عاتق الأم الجزء الأكبر في تربية الطفل بحكم طبيعة العطف والحنو التي تتميز بها الأم، وهذا لا يعني... تلعب الأم دور في تربية الطفل الرضيع، حيث يقع على عاتق الأم الجزء الأكبر في تربية الطفل بحكم طبيعة العطف والحنو التي تتميز بها الأم، وهذا لا يعني إخلاء مسئولية الأب من تربية الطفل الرضيع ولكن هناك سمات ميز الله بها الأم من عوامل نفسية وجسدية وقدرة على التربية والحضانة والعطف، مما جعل للأم الدور الأهم والأكبر في تربية الطفل.


أهمية دور الأم في تربية الطفل الرضيع:


  • تلعب الأم دور اهام في تغذية الطفل الرضيع، لذا فالأم لها دور هام في تربية الطفل.
  • مسئولية الأم في تربية الطفل حيث يقع على عاتق الأم مسئولية العناية بالطفل وتوفير الحب والحنان والسعادة له.
  • قرب الأم من الطفل يزيد من نموه البدني والعقلي والاجتماعي واللغوي، وفي حالة ابتعاد الأم عن الطفل يتأخر النمو البدني للطفل وتصاب شخصيته بضرر كبير.
  • قدرة الأم على رعاية وتربية الطفل توضح أهمية دور الأم في تربية الطفل، ولذا قدمت الشريعة الإسلامية النساء على الرجال في رعاية الأطفال، وهذا ما أكده الحديث الشريف " المرأة أحق بولدها ما لم تزوج ".
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16474
كيفية تعليم الطفل الرضيع دخول الحمام http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16473&goto=newpost Sat, 04 Sep 2010 16:25:35 GMT تعليم الطفل الرضيع دخول الحمام يعد من الأمور الصعبة عند تربية الطفل، حيث يتطلب تعليم الطفل الرضيع دخول الحمام منفرداً وقتاً طويلاً، ولكن هناك طريقة... تعليم الطفل الرضيع دخول الحمام يعد من الأمور الصعبة عند تربية الطفل، حيث يتطلب تعليم الطفل الرضيع دخول الحمام منفرداً وقتاً طويلاً، ولكن هناك طريقة تدريبية لتعليم الطفل يسبقها علامات استعدادية لهذا التدريب.


علامات استعداد الطفل الرضيع لدخول الحمام:


  • تعليم الطفل الكلمات الاصطلاحية مثل (جاف؛ مبلل؛ نظيف؛ متسخ؛ مقعد) للتدريب على الكلمات التي ترمز إلى عملية إخراج البول أو البراز.
  • تعليم الطفل الرضيع أن يقول أنه يحتاج إلى تغيير حفاضته ومدحه حينما يأتي ويطلب ذلك.
  • تعليم الطفل أن بقاء ملابسه نظيفة مرتبط بمقعد التدريب للحمام.


طريقة تدريب الطفل الرضيع على دخول الحمام:



لتدريب الطفل على دخول الحمام لابد من توافر مجموعة من الأمور ومنها الأتي:
  • مقعد تدريب من النوع المنخفض حتى يتمكن الطفل من أن يضع قدميه على الأرض أثناء جلوسه حتى تتكون لديه القوة اللازمة لدفع البراز للخارج ويشعر بالأمان.
  • ترغيب الطفل بالتدرب على استعمال المقعد.
  • تحبيب الطفل في الجلوس على مقعد التدريب وجعله من الأشياء المفضلة لديه ليدخل الحمام.
  • مكافأة الطفل حينما يستخدم مقعد التدريب للدخول للحمام.
  • تغيير حفاضة الطفل حينما يتبرز أو يتبول في ملابسه.
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16473
أساليب تربية الطفل الرضيع http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16444&goto=newpost Fri, 03 Sep 2010 09:48:52 GMT تربية الطفل تربية صحيحة مسئولية هامة تقع غالباً على عاتق الأم، فالهدف من تربية الطفل الرضيع بشكل سليم هو الوصول بالأطفال للتربية المثالية، ولا يعد... تربية الطفل تربية صحيحة مسئولية هامة تقع غالباً على عاتق الأم، فالهدف من تربية الطفل الرضيع بشكل سليم هو الوصول بالأطفال للتربية المثالية، ولا يعد تربية الطفل الرضيع أمر صعب، ولكنه يتطلب من الأم إتباع مجموعة من الأساليب عند تربية الطفل الرضيع.


أساليب تربية الطفل الرضيع تربية صحيحة:


  • تحديد الأولويات هي أولى دعائم التربية الصحيحة للطفل، حيث يقع على عاتق الأم القيام بتحديد أولويات الطفل الرضيع وذلك من خلال أن توازن الأم بين الاحتياجات والمسئوليات والرغبات المطلوبة منها؛ على أن تكون سلامة الطفل وراحته لها الأولوية الأولى لتحقيق التربية الصحيحة. كما يلزم الإشارة أنه خلال مرحلة تحديد الأولويات لابد وأن تراعي الأم أن تحقق ذاتها وعملها بجانب تربية الأطفال.
  • مشاركة تجارب الطفل تعد من أهم أساليب وأسس تربية الطفل الرضيع؛ وذلك من خلال مشاركة الأم الطفل جميع تجاربه كأن تستمع وتشاهد مع الطفل ما يسمعه ويشاهده، على أن تحترم الأم ذكاء الطفل وتشاركه الأفكار والآراء في سبيل تنمية شخصية الطفل.
  • وضع نظام ثابت للطفل أمر هام في ظل ازدحام الحياة بالعديد من المسئوليات، وبجانب تحديد نظام ثابت للطفل، لابد من مراعاة توفر عنصر المرونة لتنفيذ هذا النظام.
  • متابعة الطفل ركيزة أساسية من ركائز التربية الصحيحة، فلغرس قيم كالأمانة والإخلاص، والصدق لدى الطفل لابد من المتابعة ومكافأة الطفل في حال تنفيذ تلك القيم.
  • تشجيع الطفل من أهم عوامل نجاح الأم في تربية الطفل تربية صحيحة، ولابد من الحرص على تشجيع الطفل لتقوية مواطن القوة لديه والتغلب على نقاط الضعف، فالتشجيع يساعد الطفل ويحفزه ويدفعه دائماً للأمام.
  • التواصل مع الطفل من أساليب التربية المثالية للطفل بأن يظهر الآباء حبهم للطفل، وأن يهيأ الآباء للطفل جواً يحمل الحب والألفة والحنان، مع الاستماع إلى الطفل والتقرب منه عند اتخاذ أي قرار يخصه، فالحوار مع الطفل عامل ضروري للتأثير في تربية الطفل.
  • تعليم الطفل فالأبوين بمثابة الملقن والمعلم الأول، فمن خلال تواصل الأبوين مع الطفل ستكتشف الأخلاقيات الحميدة عند الطفل ويمكن ترسيخها في نفسه، وذلك عن طريق القدوة الحسنة التي يقتدي بها وينجذب إليها.
  • تدريب الطفل منذ الصغر على أن يكتشف مواهبه بجانب المساعدته على تنميتها، وذلك في ظل التدريب على ثقة الطفل بنفسه ليصبح أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة.
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16444
طرق تنظيم نوم الطفل الرضيع http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16443&goto=newpost Fri, 03 Sep 2010 09:48:32 GMT لذا عند تربية الطفل الرضيع يجب التعامل معه بمرونة وخاصة عند تنظيم نوم الطفل الرضيع، ويجب على الأم أن تدرك الأم جيداً أن الطفل الرضيع حديث الولادة لا... لذا عند تربية الطفل الرضيع يجب التعامل معه بمرونة وخاصة عند تنظيم نوم الطفل الرضيع، ويجب على الأم أن تدرك الأم جيداً أن الطفل الرضيع حديث الولادة لا يمكنه التفريق بين الليل والنهار وأنه لا يستطيع التحكم في عدد ساعات نومه.


10 نصائح لمساعدة الأم على تنظيم نوم الطفل الرضيع:


  • تجنب مداعبة الطفل قبل وقت النوم؛ ومحاولة إجراء روتين يومي للنوم الطفل من خلال وضع الطفل الرضيع في سريره الخاص به في نفس التوقيت يومياً.
  • المثابرة مع الطفل الرضيع، فسيعتاد الطفل في النهاية على التأقلم مع الروتين اليومي للنوم وسيصبح للطفل الرضيع نظام نوم منتظم.
  • الحرص على تغيير الملابس المبللة قبل نوم الطفل؛ لأنها من العوامل التي تساعد الطفل الرضيع على النوم نوماً عميقاً ولتجنب إصابة الطفل بالتهابات.
  • التأكد من درجة حرارة غرفة الطفل الرضيع وغلق جميع نوافذ الحجرة قبل نوم الطفل، والتأكد من عدم وجود أي تيارات هوائية في الغرفة.
  • حمل الطفل الرضيع ووضعه على الكتف بعد الرضاعة، لتسهيل عملية نوم الطفل الرضيع.
  • احتضان الطفل قبل النوم فهذا الوضع يجعل الطفل الرضيع ينعم بنوم هادئ.
  • وضع الطفل على جانبه عند النوم مما يساعده على الاستغراق في نوم هادئ.
  • تغطية الطفل جيداً؛ فالغطاء مهم لكثير من الأطفال حيث يشعرون بالأمانً، وهذا سيساعد الطفل الرضيع على نوم هادئ.
  • تخفيض الإضاءة عند نوم الطفل الرضيع لكي يصبح الجو هادئاً فيشعر الطفل بالراحة والاسترخاء.
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16443
نصائح لحمام آمن للطفل الرضيع http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16383&goto=newpost Wed, 01 Sep 2010 02:57:34 GMT الاستحمام مسألة هامة لدى الأطفال؛ يبكي الأطفال قبل الاستحمام ولكنهم بمجرد أن يرتدوا ملابسهم بعد الاستحمام يشعرون بالانتعاش والراحة؛ وتجنباً لأي مخاطر... الاستحمام مسألة هامة لدى الأطفال؛ يبكي الأطفال قبل الاستحمام ولكنهم بمجرد أن يرتدوا ملابسهم بعد الاستحمام يشعرون بالانتعاش والراحة؛ وتجنباً لأي مخاطر قد تحدث أثناء استحمام الطفل الرضيع هناك بعض النصائح من أجل حمام آمن للطفل الرضيع.

نصائح لحمام آمن للطفل الرضيع:

  • تحضير جميع المستلزمات التي تحتاج لها الأم قبل الدخول للحمام حتى لا تترك الأم الطفل الرضيع وحده في الحمام، لأنه قد يغرق في ثوان وهذه أول المبادئ اللازمة لحمام آمن للطفل الرضيع.
  • التأكد من أن درجة حرارة الحمام مناسبة حتى لا يشعر الطفل الرضيع بالبرودة؛ ويكون حمام آمن للطفل الرضيع.
  • تجنب وضع الطفل الرضيع في الحوض المخصص لاستحمامه حينما يكون الصنبور مفتوحاً لأن درجة حرارة الماء قد تتغير وتصيب الطفل باحتراق.
  • الحذر عند وضع الطفل الرضيع داخل البانيو (حوض الاستحمام) المخصص للعائلة لأنه بذلك يكون سهل الانزلاق فيه.
  • وضع البانيو الخاص بالرضيع المصنوع من المطاط داخل بانيو العائلة لضمان حمام آمن للطفل الرضيع.
  • تجنب وضع رأس الطفل الرضيع تحت الصنبور مباشرة لأنه قد يسبب اندفاع الماء ألام برأس الطفل الرضيع.
  • اختبار درجة حرارة الماء للتأكد أنها ما بين 90-100 درجة كما يفضل أن يكون استحمام الرضيع بماء بارد.
  • عدم ملئ بانيو الطفل الرضيع بأكثر من 3 أشبار من الماء وذلك حتى عمر الست شهور من عمر الطفل الرضيع ولا أكثر من ارتفاع جذع الطفل بالنسبة للأطفال الأكبر سناً.
  • تعليم الطفل تدريجياً كيفية الجلوس في البانيو.
  • استخدام كميات قليلة من الشامبو والصابون لأنه يؤدي إلى جفاف جلد الطفل الرضيع.
  • الابتعاد عن جلوس الطفل لوقت طويل في ماء يحتوي على الصابون فقد يؤدي ذلك إلى التهابات في المسالك البولية.
  • عدم السماح للطفل الرضيع بفتح مقابض الصنبور فقد يؤدي ذلك لتعرضه لإصابات.
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16383
احتياجات الطفل الرضيع للنوم http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16382&goto=newpost Wed, 01 Sep 2010 02:57:13 GMT تساؤلات عديدة تضع الأم في حيرة من أمرها حول عدد ساعات نوم الطفل الرضيع؛ والحقيقة تقول أن لكل مرحلة عمرية يمر بها الطفل الرضيع يحتاج لعدد ساعات معينة... تساؤلات عديدة تضع الأم في حيرة من أمرها حول عدد ساعات نوم الطفل الرضيع؛ والحقيقة تقول أن لكل مرحلة عمرية يمر بها الطفل الرضيع يحتاج لعدد ساعات معينة من النوم فضلاً عن أن احتياجات النوم تختلف من طفل لآخر.

عدد ساعات نوم الطفل الرضيع التي يحتاجها يومياً:



العمرالنوم ليلاًالنوم نهاراًمجموع ساعات النوم
شهر 8 ساعات ونصف
7 ساعات على فترات متقطعة15.30 ساعة

3 شهور
10ساعات5 ساعات على فترات متقطعة15ساعة

6 شهور
11ساعة4 ساعات على فترات متقطعة14.15 ساعة
9 شهور11ساعة3ساعات على فترتين14ساعة

12 شهر
11.15 ساعةساعتين ونصفمن 13 إلى 14 ساعة

18 شهر
11.15 ساعةساعتين13 ساعة ونصف
سنتين11ساعةساعتين 13ساعة
ثلاث سنوات10ساعات ونصفساعة ونصف12 ساعة


ينبغي أن نعلم أن الأطفال يحتاجون إلى النوم العميق، فإذا لوحظ أن الطفل يظل يقظاً لوقت طويل أو يرفض النوم فهذا يعني أنه يعاني من الأرق.

لمعرفة هل الطفل يعاني من الأرق أم لا، يتطلب الإجابة على هذه التساؤلات:
  • هل ينام الطفل في المكان المخصص له؟
  • هل تقوم بإيقاظ الطفل كل صباح؟
  • هل يبدو على الطفل أثار الأرق الإرهاق في وقت النهار؟
  • إذا كانت الإجابة بنعم على هذه التساؤلات، فهذا يعني أن الطفل لا يحصل على قسط وافر من النوم الذي يحتاجه ويتطلب هذا وضع مواعيد وعادات جديدة لنوم الطفل.
ملحوظة:
سيلاحظ انخفاض في معدل ساعات نوم الطفل قبل مرحلة دخوله المدرسة علاوةً على توقفه عن النوم ظهراً، وعند البلوغ يحتاج الطفل إلى 9 ساعات نوم يومياً. ]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16382
تنمية الحب المتبادل بين أفراد الأسرة http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16331&goto=newpost Sun, 29 Aug 2010 18:23:12 GMT تجد من الأولاد من لا...]]>
تجد من الأولاد من لا يراعى حق والديه, ولا يراعى مشاعرهما؛ فتراه لا يأنف من إبكائهما, وتحزينهما, ونهرهما, والتأفّف والتضجّر من أوامرهما, والعبوس وتقطيب الجبين أمامهما؛ فمن الناس من تجده في المجالس هاشًّا باشًّا حسَن المعشر؛ فإذا دخل المنزل, وجلس إلى والديه انقلب ليثاً هصوراً لا يلوي على شيء؛ حيث تتبدّل حاله, فتذهب وداعته, وتحلّ غلظته وفظاظته.
ومن الأولاد من ينظر إلى والديه شزَراً, قال معاوية بن إسحاق عن عروة بن الزبير - رحمهم الله ورضي عنهم: "ما بَرَّ والدَه مَنْ شَدَّ الطّرفَ إليه".
ومن قلّة المراعاة لمشاعر الوالدين قلّة الاعتداد برأيهما, والإشاحة بالوجه عنهما إذا تحدّثا, وإثارة المشكلات أمامهما, وذمّهما عند الناس، والقدح فيهما، والتبرّؤ منهما، والحياء من الانتساب إليهما.
كل ذلك داخل في العقوق وقلة الرعاية لمشاعر الوالدين, وكأن هؤلاء لم يقرؤوا قوله -تعالى-: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) [الإسراء:23-24 ]
ولم يسمعوا قول النبي-صلى الله عليه وسلم-: -"الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين, وقتل النفس, واليمين الغموس"1
فحرِيّ بالولد أن يسعى سعيه في برّ والديه؛ فيحسن إليهما, ويخفض الجناح لهما, ويصغي إلى حديثهما, ويتودّد لهما بكل ما يستطيع من برّ وصلة, ويتجنّب كل ما يفضي إلى العقوق والتكدير.
وليكن له في سلفنا الصالح قدوةٌ؛ فلقد ضربوا أروع الأمثلة في البر، ومراعاة مشاعر الوالدين، وإليك طرفاً من ذلك:
عن أبي مُرَّة مولى أم هانئ بنت أبي طالب: "أنه ركب مع أبي هريرة إلى أرضه بـالعقيق، فإذا دخل أرضه صاح بأعلى صوته:
عليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أماه!
تقول: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
يقول: رحمك الله كما ربيتني صغيرًا.
فتقول: "يا بني! وأنت فجزاك الله خيرًا ورضي عنك، كما بررتني كبيرًا"2
وهذا ابن عمر -رضي الله عنهما- لقيه رجل من الأعراب بطريق مكة، فسلم عليه عبد الله بن عمر، وحمله على حمار كان يركبه، وأعطاه عمامة كانت على رأسه.
قال ابن دينار: فقلنا له: أصلحك الله إنهم الأعراب، وهم يرضون باليسير.
فقال عبد الله بن عمر: إن أبا هذا كان وُدًّا لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وإني سمعت رسول الله -رحمه الله- يقول: "إن أبرَّ البر صلةُ الولدِ أهلَ ودِّ أبيه"3
وعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟ قالوا:حارثة بن النعمان، كذلكم البرّ، كذلكم البرّ، وكان أبرّ الناس بأمه"4
وعن أبي عبد الرحمن الحنفي قال: رأى كهمس بنُ الحسن عقرباً في البيت فأراد أن يقتلها، أو يأخذها، فسبقته، فدخلت في جحر، فأدخل يده في الجحر؛ ليأخذها، فجعلت تضرّ به، فقيل له ما أردت إلى هذا؟
قال: خفت أن تخرج من الجحر، فتجيء إلى أمي، فتلدغَها.
وهذا أبو الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وهو المسمى بزين العابدين، وكان من سادات التابعين -كان كثير البرّ بأمّه، حتى قيل له: "إنك من أبر الناس بأمك، ولا نراك تؤاكل أمك، فقال: أخاف أن تسير يدي إلى ما قد سبقت عينها إليه؛ فأكون قد عققتها".
وقال هشام بن حسان: "حدثتني حفصة بنت سيرين، قالت: كانت والدة محمد بن سيرين حجازية، وكان يعجبها الصِّبغ، وكان محمد إذا اشترى لها ثوباً اشترى ألين ما يجد، فإذا كان عيد صبغ لها ثياباً، وما رأيته رافعاً صوته عليها، كان إذا كلمها كالمصغي".
وعن بعض آل سيرين قال: "ما رأيت محمد بن سيرين يكلِّم أمَّه قط إلا وهو يتضرع".
وعن ابن عون أن محمداً كان إذا كان عند أمه لو رآه رجل ظن أن به مرضاً من خفض كلامه عندها"5
وعن ابن عون قال: "دخل رجل على محمد بن سيرين وهو عند أمه فقال: ما شأن محمد؟ أيشتكي شيئاً ؟ قالوا:لا؛ ولكن هكذا يكون عند أمه".
"روى جعفر بن سليمان عن محمد بن المنكدر: "أنه كان يضع خدَّه على الأرض، ثم يقول لأمَّه: قومي ضعي قدمك على خدّي".
وعن ابن عون المزني: "أن أمه نادته، فأجابها، فعلا صوتُه صوتَها؛ فأعتق رقبتين".
وقيل لعمر بن ذر: "كيف كان برُّ ابنك بك؟ قال: ما مشيت نهاراً قط إلا مشى خلفي، ولا ليلاً إلا مشى أمامي، ولا رقِيَ سطحاً وأنا تحته".
وحضر صالح العباسي مجلس المنصور، وكان يحدّثه، ويكثر من قوله: "أبي-رحمه الله- " فقال له الربيع: لا تكثر الترحّم على أبيك بحضرة أمير المؤمنين، فقال له: لا ألومك؛ فإنك لم تذق حلاوة الآباء".
فتبسم المنصور، وقال: هذا جزاء من تعرّض لبني هاشم.
ومن البارين بوالديهم بُندار المحدث، قال عنه الذهبي: "جمع حديث البصرة، ولم يرحل؛ براً بأمه".
قال عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي: "سمعت بنداراً يقول: أردت الخروج-يعني الرحلة لطلب العلم - فمنعتني أمي، فأطعتها، فبورك لي فيه".
وقال الأصمعي: حدثني رجل من الأعراب قال: خرجت أطلب أعقّ الناس وأبر الناس، فكنت أطوف بالأحياء، حتى انتهيت إلى شيخ في عنقه حبلٌ يستقي بدلو لا تطيقه الإبل في الهاجرة والحر الشديد، وخلفه شابٌ في يده رشاءٌ -حبل- من قدٍّ(6)ملويٍّ يَضْرِبُه بِهِ، وقد شقَّ ظهره بذلك الحبل، فقلت: أما تتقي الله في هذا الشيخ الضعيف؟ أما يكفيه ما هو فيه من مد هذا الحبل حتى تضربه؟
قال: إنه مع هذا أبي، قلت: فلا جزاك الله خيراً.
قال: اسكت فهكذا كان هو يصنع بأبيه، وكذا كان أبوه يصنع بجده، فقلت: هذا أعق الناس.
ثم جُلْتُ حتى انتهيت إلى شاب وفي عنقه زبيل فيه شيخ كأنه فرخ، فكان يضعه بين يديه في كل ساعة، فيزقه كما يُزَقُّ الفرخ، فقلت: ما هذا؟ قال: أبي وقد خرف، وأنا أكفله، قلت: هذا أبرّ العرب.
وكان طلق بن حبيب من العبّاد والعلماء، وكان يقبّل رأس أمه، وكان لا يمشي فوق ظهر بيت وهي تحته؛ إجلالاً لها.
وقال عامر بن عبد الله بن الزبير: "مات أبي" فما سألت الله حولاً كاملاً إلا العفو عنه".


وكما أن هناك من الأولاد من لا يحسن التعامل مع والديه ولا يراعي مشاعرهما فهناك من الوالدين من هو كذلك، فبعضهم يقسو على أولاده قسوة تخرجه عن طوره, فتراه يضربهم ضرباً مبرحاً عند أدنى هفوة, وتراه يبالغ في عتابهم وتوبيخهم عند كل صغيره وكبيره, وتراه يقتّر عليهم مع قدرته ويساره, مما يجعلهم يشعرون بالنقص والحاجة, وربما قادهم ذلك إلى البحث عن المال إما بسرقة, أو بسؤال الناس, أو بالارتماء في أحضان رفقة السوء؛ فيفقدون إنسانيّتهم، وكرامتهم.
ومن الوالدين مَنْ يحرم أولاده من الشفقة والحنان, وإشباع العواطف؛ مما يحدوهم إلى البحث عن ذلك خارج المنزل.
ويشتد الأمر إذا كان ذلك في حق البنات؛ فهن أرقّ شعوراً, وأندى عاطفة؛ فإذا شعرت بفقر من هذا الجانب أظلمت الدنيا في وجهها, وربما قادها ذلك إلى البحث عما يشبع عواطفها؛ ولعل هذا من أعظم أسباب المعاكسات, وضيعة الآداب.

ومما يجرح مشاعر الأولاد: التفريق بينهم, وترك العدل في معاملتهم سواء كان ذلك في العطايا والهبات والهدايا أو بالمزاح, والملاطفة والحنان.
ومما يدخل في هذا القبيل احتقار الأولاد, وذلك بإسكاتهم إذا تكلموا, والسخرية بهم وبحديثهم مما يجعل الواحد منهم, عديم الثقة بنفسه, قليل الجرأة في الكلام والتعبير عن رأيه.
ومما يدخل في ذلك قلة العناية بتربيتهم على تحمل المسؤولية, وعدم إعطائهم فرصة للتصحيح إذا أخطؤوا.
ومن ذلك قلة المراعاة لتقدير مراحل العمر التي يمر بها الولد؛ فتجد من الوالدين من يعامل ولده على أنه طفل صغير؛ مع أنه قد كبر, فهذه المعاملة تؤثر في شعور الولد، وتشعره بالنقص.
ومما يجرحُ مشاعرَ الولدِ دخولُ والدِه في كل صغيرة وكبيرة من أمره إذا تزوّج؛ فتجد من الوالدين من يفرض وصاية عامّة, ويضع سياجاً محكماً على أولاده حتى بعد أن يتزوجوا؛ فتراه يدخل حتى في شؤونهم الخاصة, وربما أتى بيوتهم على غِرّة, وربما فرض عليهم آراءه التي قد تكون مجانبة للصواب.
كل ذلك من الخلل في التربية, ومما يورث الخوف والتردّد, والهزيمة لدى الأولاد.
لذلك كان لزاماً على الوالد أن يراعي تلك الجوانب في التربية, ومما يعينه عليه أمور منها:
1- تنمية الجرأة الأدبية في نفس الولد: وذلك بإشعاره بقيمته، وزرع الثقة في نفسه; حتى يعيش كريماً شجاعاً صريحاً جريئاً في آرائه، في حدود الأدب واللياقة، بعيدًا عن الإسفاف والصفاقة; فهذا مما يشعره بالطمأنينة، ويكسبه القوة والاعتبار، بدلاً من التردّد، والخوف، والهوان، والذلّة، والصَّغار.
2- استشارة الأولاد: كاستشارتهم ببعض الأمور المتعلقة بالمنزل أو غير ذلك، واستخراج ما لديهم من أفكار، كأخذ رأيهم في أثاث المنزل، أو لون السيارة التي سيشتريها الأب، أو أخذ رأيهم في مكان الرحلة أو موعدها، ثم يوازن الوالد بين آرائهم، ويطلب من كل واحد منهم أن يبدي مسوّغاته، وأسباب اختياره لهذا الرأي، وهكذا.ومن ذلك إعطاؤهم الحرية في اختيار حقائبهم، أو دفاترهم، أو ما شاكل ذلك; فإن كان ثَمّ محذور شرعي فيما يختارونه بيَّنهُ لهم.فكم في هذا العمل من زرع للثقة في نفوس الأولاد، وكم فيه من إشعار لهم بقيمتهم، وكم فيه من تدريب لهم على تحريك أذهانهم، وشحذ قرائحهم، وكم فيه من تعويد لهم على التعبير عن آرائهم.
1- تعويد الولد على القيام ببعض المسؤوليات: كالإشراف على الأسرة في حالة غياب ولي الأمر، وكتعويده على الصرف، والاستقلالية المالية، وذلك بمنحه مصروفاً مالياً كل شهر أو أسبوع; ليقوم بالصرف منه على نفسه وبيته.
2- تعويد الأولاد على المشاركة الاجتماعية: وذلك بحثهم على المساهمة في خدمة دينهم، وإخوانهم المسلمين إما بالدعوة إلى الله، أو إغاثة الملهوفين، أو مساعدة الفقراء والمحتاجين، أو التعاون مع جمعيات البر، وغيرها.
3- التدريب على اتخاذ القرار: كأن يعمد الأب إلى وضع الابن في مواضع التنفيذ، وفي المواقف المحرجة، التي تحتاج إلى حَسْمِ الأمر، والمبادرة في اتخاذ القرار، وتحمُّل ما يترتب عليه، فإن أصاب شجّعه وشدّ على يده، وإن أخطأ قوَّمه وسدّده بلطف; فهذا مما يعوِّده على مواجهة الحياة، وحسن التعامل مع المواقف المحرجة.
4- فهْم طبائع الأولاد ونفسياتهم: وهذه المسألة تحتاج إلى شيء من الذوق، وسبْر الحال، ودقّة النظر.
5- وإذا وُفِّق المربي لتلك الأمور، وعامل أولاده بذلك المقتضى-كان حريّاً بأن يحسن تربيتهم، وأن يسير بهم على الطريقة المثلى.
6- تقدير مراحل العمر للأولاد: فالولد يكبر، وينمو تفكيره، فلا بدّ أن تكون معاملته ملائمة لسنه وتفكيره واستعداده، وألا يُعامل على أنه صغير دائماً، ولا يُعامل -أيضاً- وهو صغير على أنه كبير; فيُطالب بما يُطالب به الكبار، ويُعاتب كما يُعاتبون، ويُعاقب كما يُعاقبون.
7- تلافي مواجهة الأولاد مباشرة: وذلك قدر المستطاع خصوصاً في مرحلة المراهقة، بل ينبغي أن يقادوا عبر الإقناع، والمناقشة الحرة، والحوار الهادئ البناء، الذي يجمع بين العقل والعاطفة.
8- الجلوس مع الأولاد: فمما ينبغي للأب-مهما كان له من شغل-أن يخصص وقتاً يجلس فيه مع الأولاد، يؤنسهم فيه، ويسليهم،ويعلمهم ما يحتاجون إليه، ويقص عليهم القصص الهادفة; لأن اقتراب الولد من أبويه ضروري جدًا; وله آثاره الواضحة، فهذا أمر مجرّب; فالآباء الذين يقتربون من أولادهم; ويجلسون معهم، ويمازحونهم -يجدون ثمار ذلك على أولادهم، حيث تستقرّ أحوال الأولاد، وتهدأ نفوسهم، وتستقيم طباعهم.
9- أما الآباء الذين تشغلهم الدنيا عن أولادهم -فإنهم يجدون غبَّ ذلك على الأولاد، فينشأ الأولاد وقد اسودّت الدنيا أمامهم، لا يعرفون مواجهة الحياة، فيتنكبون الصراط، ويحيدون عن جادّة الصواب، وربما تسبب ذلك في كراهية الأولاد للوالدين، وربما قادهم ذلك إلى الهروب من المنزل، والانحدار في هاوية الفساد.
10- العدل بين الأولاد: فما قامت السماوات والأرض إلا بالعدل، ولا يمكن أن تستقيم أحوال الناس إلا بالعدل; فمما يجب على الوالدين تجاه أولادهم أن يعدلوا بينهم، وأن يتجنبوا تفضيل بعضهم على بعض، سواء في الأمور المادية كالعطايا والهدايا والهبات، أو الأمور المعنوية، كالعطف، والحنان، وغير ذلك.
11- إشباع عواطفهم: فمما ينبغي مراعاته مع الأولاد إشباع عواطفهم، وإشعارهم بالعطف، والرحمة، والحنان; حتى لا يعيشوا محرومين من ذلك، فيبحثوا عنه خارج المنزل; فالكلمة الطيبة، واللمسة الحانية، والبسمة الصادقة، وما جرى مجرى ذلك - له أثره البالغ في نفوس الأولاد.
12- النفقة عليهم بالمعروف: وذلك بكفايتهم، والقيام على حوائجهم; حتى لا يضطروا إلى البحث عن المال خارج المنزل.
13- إشاعة الإيثار بينهم: وذلك بتقوية روح التعاون بينهم، وتثبيت أواصر المحبة فيهم، وتعويدهم على السخاء، والشعور بالآخرين، حتى لا ينشأ الواحد منهم فرديًا لا همّ له إلا نفسه.ثم إن تربيتهم على تلك الخلال تقضي على كثير من المشكلات التي تحدث داخل البيوت.
14- الإصغاء إليهم إذا تحدثوا، وإشعارهم بأهمية كلامهم: بدلاً من الانشغال عنهم، والإشاحة بالوجه وترك الإنصات لهم.فالذي يجدر بالوالد إذا تحدث ولده-خصوصًا الصغير-أن يصغي له تمامًا، وأن يبدي اهتمامه بحديثه، كأن تظهر علامات التعجب على وجهه، أو يبدي بعض الأصوات أو الحركات التي تدل على الإصغاء والاهتمام والإعجاب، كأن يقول: رائع، حسن، صحيح، أو أن يقوم بالهمهمة، وتحريك الرأس وتصويبه، وتصعيده، أو أن يجيب عن أسئلته أو غير ذلك، فمثل هذا العمل له آثار إيجابية كثيرة منها:
· أن هذا العمل يعلّم الولد الطلاقة في الكلام.
· يساعده على ترتيب أفكاره وتسلسلها.
· يدرّبه على الإصغاء، وفهم ما يسمعه من الآخرين.
· أنه ينمّي شخصية الولد، ويصقلها.
· يقوّي ذاكرته، ويعينه على استرجاع ما مضى.
· يزيده قرباً من والده .
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16331
نصائح لتستغلي وقت المباراة لعمل ما تحبين http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16330&goto=newpost Sun, 29 Aug 2010 18:22:14 GMT في هذا الموضوع بعض...]]>
في هذا الموضوع بعض النصائح المساعدة لتجعلي من وقت المبارة واحة لك تستريحي فيه وتستغليه للقيام بما تحبين:
- ساعة للنقاش مع الزوج المدمن للكرة تكون جداً ضرورية، تبادلي معه أفكارك وناقشي توقعاتك ورغباتك المستقبلية في الفترة التي يكون فيها مشغولا بالكرة، كالذهاب مثلا الى منتجع مع صديقات الدراسة او ممارسة رياضة، دون أن تكوني مجبرة طيلة وقت المبارة بالبقاء في المطبخ وخدمته مع أصدقائه وهم يشاهدون المباراة.
- طالبيه بالتسامح في علاقتكما فلا يحق له أن يحول البيت كله الى ملعب بأعلام فريقه المفضل أو صور لاعبيه، ووفري له مساحة أو ركنا خاصا بذلك في البيت.
- أعدي سابقا ما يحتاجه الزوج في مثل هذه المباريات من شاي وقهوة وحلوى.
- الرجل يحب بأنانية، هذه الحقيقة أثببت علمياً، حين أكدت الدراسات أن أنانية الرجل تعادل أنانية المرأة وتفوقها بأضعاف في مسائل الحب، لذلك فحبه للكرة ممزوج بأنانية، لذا اتركي له مجالا للتنفيس عن نفسه اذا كان رجلا صالحا.
- بشيء من الذكاء يمكن الجمع ما بين الرومانسية وكرة القدم وذلك بمشاركة الزوج مشاهدة كرة القدم، فـ 34% من الرجال يرون المرأة جذابة حين تكشف عن معلومات تخص الكرة، لكن حذاري أن تركزي على أخبار بعض اللاعبين دون غيرهم لأن الرجل أكثر ما يثير غيرته أن تتحدث زوجته عن رجال أخرين.
- لا ترمي فشل علاقتك على كرة القدم، بل في أغلب الأحيان هناك أسباب أخرى لم تحاولي أن تكشفيها، كوني اذا واقعية وصادقة في علاقتك ليباركها الله.
- هناك أكثر من 20 سبب يمكن أن يجعلك تحبين كرة القدم
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16330
المرأة والعمل http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16264&goto=newpost Fri, 27 Aug 2010 09:14:48 GMT لم يكن في الماضي...]]>
لم يكن في الماضي بديهياً في أوروبا أن تذهب المرأة للعمل خارج البيت، ويمكن القول إن النساء العاملات كن بالفعل نادرات في ساحات العمل في أوروبا اجمالا. ومع بداية القرن العشرين دخلت المرأة طريق التحرر وخرجت من عزلتها في المنزل لتشارك الرجل عمله في المعامل والشركات والمدارس وغيرها. لكن القفزة الرئيسية حدثت أثناء الحرب العالمية الثانية عندما كانت المعامل الصناعية بحاجة ماسة إلى القوى العاملة بسبب نقص تلك القوى من الرجال بسبب الحرب. وتزامناً مع مباشرة المرأة بالعمل أصبح هناك تركيز على تعليم المرأة ومكافحة أميتها، وهكذا ارتفع المستوى التعليمي عندها وأصبح الوعي يلعب دوراً هاماً لديها، هذا الوعي الذي تعزز عندها بعد أن انفتح أمامها مجال التعليم وأصبح بمقدورها الدراسة في الجامعة.
الازدهار الاقتصادي وتطور المرأة:
إن دخول المرأة الاوروبية مجالات العمل ساعد على استقلاليتها من الناحية الاقتصادية، لكن هذه الاستقلالية بقيت تواجه صعوبات ضخمة أهمها التصور العام لدى غالبية أفراد المجتمع بعدم ضرورة عمل المرأة خارج حدود أسرتها. الا أن الازدهار الاقتصادي الهائل في أوروبا الغربية بشكل عام وفي ألمانيا بشكل خاص بعد الحرب العالمية الثانية ساعد المرأة على التحرراكثر فأكثر. هذا الازدهار مكّن المرأة من تعزيز استقلاليتها الاقتصادية ومن رفع ثقتها بنفسها. لكن على الرغم من هذا النجاح الذي حققته المرأة بقدرتها على ممارسة مهنتها وبتحقيق بعض أهدافها الشخصية، لا تزال مصاعب كثيرة تواجهها داخل الأسرة وداخل سوق العمل أيضاً، لان الأجور لا تزال حتى الآن غير متساوية بينها وبين الرجل في كثير من القطاعات، على الرغم من أن الوظائف التي يقوم بها الرجل والمرأة هي ذاتها.

التوفيق بين المهنة والأسرة:
يمكن القول إن الواجبات المنزلية لا تزال حتى الآن تُعد من مهام المرأة عند معظم الأسر في ألمانيا، ويعود السبب في ذلك إلى عدم استعداد الكثير من الرجال لتخفيف الأعباء المنزلية على شريكات حياتهم لتصورات قديمة وتقاليد محافظة ورثوها عن التركيبة الاجتماعية السابقة، وهذا ما يقف عائقاً امام طموح المرأة لتحقيق إنجازات أعلى في مشوارها المهني. ويجبر هذا الوضع نساء عديدات يطمحن للوصول إلى مراكز عالية على الاختيار بين أمرين: إما الأسرة والاطفال أو المشوار المهني. التوفيق بين الامرين ممكن لكنه يتحقق عادة على حساب المرأة، لأن نسبة عالية من الرجال غير مستعدة لتحمل مسؤولية القيام ببعض الواجبات المنزلية. ويُعلل ذلك غالباً بأن الرجل ليست لديه الكفاءة على تربية الأطفال، مع أن تجارب عديدة أثبتت أن الأب قادر على رعاية أطفاله أن اراد ذلك حقا. عندما لا ينجح الطرفان في التنسيق والتوفيق بين عملهما وتدبير الأمور المنزلية، تضطر أكثر النسوة الطامحات إلى النجاح في مشوارهن المهني إلى التخلي عن إنجاب الأطفال كي يستطعن تحقيق ما يصبن إليه. هذا الوضع يترك بالطبع انعكاسات سلبية على المجتمع الألماني الذي اصبح يوصف „بالمجتمع الفردي"، وذلك لتراجع معدل الولادات وتفكك الأسرة كنواة أساسية في المجتمع، كما يحدث الآن في ألمانيا حيث بلغت نسبة الولادات في عام 2004 إلى 1,4 بالمائة بينما تبلغ النسبة في أكثر البلاد العربية 4 % تقريباً.
الكفاح على جبهتين:
تكافح النساء العاملات على جبهتين: الجبهة الأولى في الأسرة بإقناع الرجل بأخذ جزء من الواجبات المنزلية لتخفيف العبء عليها، والثانية في مكان العمل لإثبات حقها في الحصول على نفس أجر الرجل للعمل نفسه. وتكافح المرأة الاوروبية ايضا من أجل إلغاء كل التصورات التقليدية القديمة التي تقول إن النساء غير قادرات على المهام التي يقوم بها الرجال. وهناك مشكلة أخرى تواجه المرأة في اوروبا وهي عدم حصولهن على وظيفة فقط لان أرباب العمل يخشون من انجاب المرأة يوما للاطفال وبالتالي اضطرارها لاخذ اجازة أمومة. ومن المعروف أن القوانين الالمانية تجبر أرباب العمل على اعادة المرأة الام الى وظيفتها بعد مرور سنتين من حصولها على الاجازة. وهذا بدوره يجعل ارباب العمل يترددون في توظيف المرأة.

المرأة العاملة في البلاد العربية:
لا يمكن تقديم صورة واضحة وموحدة عن وضع المرأة العاملة في كل العالم العربي، فعلى سبيل المثال لا الحصر تراوح عدد القوى العاملة من النساء في لبنان ومصر والمغرب وتونس بين 21% إلى 29%، بينما كانت النسبة في دول الخليج كعمان والأمارات العربية المتحدة أقل بكثير ووصلت إلى 12% و9% ، الا ان هذه النسب تبقى أقل بكثير من نظيرتها في ألمانيا ومعظم الدول الأوروبية. وتعد التقاليد الرافضة لعمل المرأة وارتفاع نسبة الولادات وانخفاض فرص العمل وانتشار الأمية من الأسباب الرئيسية لاضمحلال دور المراة في أسواق العمل في العالم العربي. إضافة إلى ذلك ترفض نسبة كبيرة من الرجال عمل المرأة بشكل عام وكذلك بأن يقوم الرجال ببعض الواجبات المنزلية لأسباب يعتبرها بعضهم بأنها تحط من شأنهم ولا تتطابق مع تصوراتهم. لكن يمكن القول إن الأسرة في البلاد العربية أكثر استقراراً وتشكل البنية الرئيسية للمجتمع هناك كونه مجتمع جماعي لا يغلب عليه الطابع الفردي المتواجد في معظم المجتمعات الغربية، هذا هو الدور الرئيسي للأسرة وقد يكون هذا أمراً رئيسياً وهاماً للكثيرين في البلاد العريبة.
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16264
الأسرة الصالحة .. http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16263&goto=newpost Fri, 27 Aug 2010 09:13:59 GMT نواة المجتمع الصالح...]]>
نواة المجتمع الصالح !!
دائماً يقال أن الأسرة هي نواة المجتمع ، لكن إذا كان الهدف هو الحصول على مجتمع صالح فليست كل أسرة يمكن أن تكون نواة لهذا المجتمع .

الأسرة الصالحة فقط هي القادرة على تكوين مجتمع صالح تسوده القيم والمبادئ الإنسانية القويمة .
لكن هل من السهل الحصول على هذا النوع من الأسر ؟
أم أنها أصبحت ضرب من الخيال وأعجوبة نادرة الحدوث في القرن الواحد والعشرين ؟
الأمر ليس بالصعب ولا مستحيل .
فلو رجعنا إلى عصر بداية الإسلام وكيف بدأ الإسلام ضعيفاً غريباً وبدأ برجل واحد وهو رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم –
ثم بالتدريج وشيئاً فشيئاً اتسعت الدائرة حتى عمّ الإسلام أرجاء المعمورة وأصبحت هناك أمة إسلامية قوية مهيبة لها مكانتها في العالم .
لو تأملنا كيف تكوّن المجتمع الإسلامي السليم لوجدنا أن أساسه كان بيت النبوة القائم على دعائم من التفاهم والحب والرحمة والمودة ،
وهذا ما أهّله أن يكون بذرة ونواة للمجتمع الإسلامي المتماسك الصالح الذي نشأ فيما بعد .
ولو قارنّا بين الظروف الصعبة وحالة الفقر التي كانت تسود المجتمع الإسلامي في بدايته وبين وسائل الراحة المتاحة في عصرنا هذا ،
لعرفنا أن تكوين مجتمع صالح ليس له علاقة بالغنى والفقر ولا الظروف الصعبة أو الرفاهية ،
إنما السبيل الوحيد هو اتباع تعاليم الإسلام والسير على خطى النبي صلى الله عليه وسلم .
إن الأسرة هي اللبنة الأولي في صرح الأمة المسلمة،
وإذا أردت أن تقف علي أمراض الأمة، فأنظر إلى أمراض الأسرة،
وإذا أردت أن تقف علي الخلل الموجود في الأمة، فأنظر إلى الخلل الموجود في الأسرة،
يقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الصحيح من سند "أبو هريرة":
"كل مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ".
والله إنَّ الحقَّ معنا والباطل مع غيرنا، لكننا إلى الآن لم نحسن أن نشهد لهذا الحق شهاده عملية علي أرض الواقع،
والباطل مع غيرنا ولكنهم للأسف أحسنوا أن يلبسوا الباطل ثوب الحق، ويصل بالباطل إلى مكانة الحق،
وحين إذن ينزوي الحق ويضعف ويكبر الباطل وينتفخ، فلتكن شهادتنا للحق شهادة عملية من الأسرة، ومن البيت،
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ".
سورة "التحريم": الآية (6(
قال صلى الله عليه وسلم:
" كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَالرَّجُلُ رَاعٍ في أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ في بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا
وَالخَادِمُ رَاعٍ في مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،
قَالَ :وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ :
وَالرَّجُلُ رَاعٍ في مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ".
أخرجه "البخاري".
وقد يقوم بالتربية في المنزل رجل فاضل صالح، وأم صالحة كريمة، ولكن يخرج ابن فاسق فاجر منحرف، فنقول:
ما عليك إلا هداية الدلالة غرست فيه الصحيح، أما هداية التوفيق فهي من عند الله عزوجل،
ولوكانت هداية التوفيق بيدنا لاستطاع "نوح" أن يهدي ابنه،
ولاستطاع سيدنا "إبراهيم" أن يهدي أباه، و"لوط" زوجته، والرسول الكريم عمه "أبا طالب".
ما عليك إلا إن تغرس الغرس الصحيح، والتوفيق من عند الله، فالبيت هو اللبنة الأولى والأساسية في صرح الدولة الإسلامية،
علينا أن نهتم بالبيوت وبأولادنا، فالبيوت المسلمة تتعرض لحرب هوجاء في كافة مجالات الحياة؛
لأن الأسرة المسلمة هي العمود الفقري في الأمة، والأم هي العمود الفقري للأسرة فإذا كانت هي نصف المجتمع، فهي تخرج لنا النصف الآخر،
فلا تتأثري أيها الأخت الفاضلة بالدعاوي المزيفة التي تقول أن البيت سجن، وأن الزوج سجان قاهر، وأن الخلفة تكاثر حيواني، وأنت في الاسلام رئة معطله وشق مهملة.
قال تعالى:
"وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".
سورة "الروم": الآية 21
فلا يوجد أعظم من حب الرسول صلى الله عليه وسلم لخديجة، ولا أعظم من حب "خديجة" لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ولا تبنى البيوت على العنف والقوة ولكن على المودة والرحمة،
ولو أطعم الرجل إمراته وأبناءه ذهبًا لتمنوا فراقه وخروجه من البيت فى كل لحظة بالعنف،
ولكن الحب وحده هو أساس البيت السليم، فالحياة لا تقوم إلا على الحب،
عن أبي هريرة قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم:
"إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلى الجنة من أي أبواب الجنة شئت".
رواه "ابن حبان"
إذاً إجابة السؤال الذي طرحناه في البداية هي بكل تأكيد :
نعم من السهل تكوين أسرة صالحة في القرن الحادي والعشرين .
لكن ما هي الخطوات العملية التي يمكن أن نتبعها إذا أردنا بناء أسرة صالحة تكون نواة لمجتمع صالح ؟
للإجابة على هذا السؤال لابد أن نعرف أن أساس الأسرة هو زوج وزوجة و اختيار كل منهما لشريكه هو الذي يحدد مدى نجاح هذه الشراكة من عدمه .
ولو عدنا للتوجيهات النبوية الشريفة لوجدنا أن نبينا عليه الصلاة والسلام لم يترك تفصيلة صغيرة ولا كبيرة من تفاصيل حياتنا إلا دلنا على الطريق الصحيح للتعامل معها .
فجاءت الإرشادات النبوية تبين لكلا الطرفين الأسس التي بموجبها يتمكن كل طرف من اختيار شريك حياته بشكل سليم .
ومن بين الأحاديث الشريفة الموجهة لمعشر الرجال فيما يخص اختيار الزوجة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
« تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ».
رواه البخاري ومسلم
أما عن اختيار الزوج عن أبى حاتم المزنى قال النبي صلى الله عليه وسلم :
« إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ » .
ورواه الترمذى
ولا تنتهي التوجيهات النبوية بمجرد أن يتم الزواج ، بل ترافق الزوجين حتى في أكثر اللحظات خصوصية بينهما ،
حيث نجد نبينا يعلمهما الذِّكر الذي يحفظهما ويحفظ ذريتهما :
عن عبدالله بن عباس فال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يأتي أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ في ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا».
البخاري

هكذا تكون بداية تكوين الأسرة على أساس سليم ودعائم متينة .
وحتى يكتمل البناء فلابد أن يضع الزوجان مجموعة من الأسس والقواعد للبيت قبل إنجاب الأطفال ،
حتى إذا رزقهما الله بالأبناء يكون هناك نوع من الاتفاق والتفاهم على طريقة تربيتهم منعاً لأي تعارض أو تضارب بينهما قد يؤدي لاضطرابات في شخصية الأبناء .
ولعلنا نذكر الآن مجموعة من هذه الأسس والقواعد التي تشكل مزيجاً من التوجيهات النبوية بالإضافة إلى بعض ما ينصح به أهل الاختصاص في أمور التربية :
1- نشر روح الدعابة والمرح في البيت بشكل ليس فيه سخرية من أحد أو غيبة أو استهزاء ،
فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ضحاكاً بساماً يمازح أهل بيته ،فعن عائشة -رضي الله عنها- أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قالت:
فسابقته فسبقتُه على رِجْلي، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني ،قال: (هذه بتلك السبقة( أحمد وأبو داود والنسائي
2- حسن إنصات كلا الزوجين للآخر وتخصيص وقت للحوار الهادئ في أمورهما يتخلله جو من الألفة والمحبة بعيداً عن الصراخ والشجار .
3- مشاركة كل طرف للآخر في حالات الفرح والحزن .
4- تجنب التقريع واللوم الشديد إذا أخطأ أحد الطرفين واستبدال هذه الوسائل بالنقد البناء القائم على النصيحة اللينة الصادقة التي ليس فيها أي محاولة انتقاص من شخصية الطرف المخطئ ولا محاولة استعراض عضلات من الطرف الناصح .
5- تشجيع كل طرف للآخر في حالة الأزمات والمواقف الصعبةورفع الروح المعنوية له بذكر محاسنه والثناء عليه و تذكيره بالله عز وجل . ولنا في أمنا خديجة رضي الله عنها أسوة حسنة حينما لجأ إليها النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول الوحي عليه لأول مرة ، فكانت نعم الزوجة المعينة لزوجها فهدأت من روعه وشدت من أزره وقالت له بعد أن ذكرت خصاله الحميدة ( والله لن يضيعك الله أبداً(
6- تغليب حسن الظن بين الزوجينوعدم الاستماع للإشاعات التي تحاول هدم البيت وتشويه صورة كل طرف لدى الآخر ،فلا يكاد بيت يسلم من مثل هذه المحاولات والمكائد ،فحتى بيت النبوة أكرم البيوت وأشرفها تعرض للإشاعة في حادثة الإفك المشهورة ،ولعل هذا فيه تسلية للبيوت المسلمة التي تُروَّج ضدها الأكاذيب بأن يصبروا ويلجئوا إلى الله ويثقوا به أولاً ثم في أحبائهم والله سيظهر الحقائق ويكشف كيد الكائدين .
7- محاولة كلا الزوجين إصلاح العيوب في شخصيتهما و تقوية الوازع الديني لديهماحتى يكونا قدوة أمام الأبناء في المستقبل لأن الابن يقلد أباه وأمه في كل حركاتهما وسكناتهما ،ولذلك فإن السلف الصالح اهتموا اهتماماً شديداً بالإشراف على من يتولون تربية أبنائهم ،حيث يُروى عن الشافعي – رحمه الله- أنه قال لعبد الصمد مؤدب أبناء الخليفة هارون الرشيد: " ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاحك نفسك، فإن أعينهم معقودة بعينك، فالحسن عندهم ما تستحسنه، والقبيح عندهم ما تكرهه" .
8- حرص الزوجين على أداء العباداتو اغتنام بعض الفرص لأداء النوافل معاً لتقوية الرابط بينهما أكثرو محاولة أن يكون كل منهما محرض للآخر ومذكر له بالواجبات الدينية بأسلوب بعيد عن التعالي والتكبر خاصة عندما يكون النصح من جانب الزوجة .
9- اقتناء الزوجين للكتب التي تنمي لديهم بعض المعلومات الشرعية والدينية الأساسيةواللازمة لبناء شخصية مسلمة صحيحة ( وأقصد هنا الأبناء( كذلك لا بأس من وجود بعض كتب التربية والكتب التي ترشدهما عن كيفية الاهتمام بالصحة البدنية والنفسية للأبناء .

10- اتفاق الزوجين من البداية على أن يتم تقرير الأمور المتعلقة بمصير الأبناء بالتشاور فيما بينهماولا يستأثر أي طرف بالقرار و يلغي دور الآخر تماماً فمنهج الشورى هو المنهج الرباني الذي يحثنا عليه القرآن الكريم ،حتى في مسألة قد تبدو صغيرة في نظر البعض وهي مسألة فطام الأبناء ، فنجد قوله تعالى :
} فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا{ .
البقرة 233
11- وضع آلية معينة لفض الخلافات والنزاعات التي قد تنشأ في الأسرة فيما بعد
وعدم تأجيل ذلك إلى حين وجود الأبناء لأن وجود نظام معين مشترك بين الزوجين وموحد يخلق نوع من التوازن في شخصية الأبناء وفي البيت ككل .
12- توزيع الأدوار بين الزوجين بحيث لا يتعدى أحدهما على اختصاصات الآخر إلا إذا طلب هو منه النصح أو العون .
13- تقوية العلاقات بين كل طرف وأسرة الطرف الآخرلأن الزواج هو امتزاج وتداخل وانصهار بين الأسر ،لذلك على الزوجين محاولة توضيح الخطوط العريضة التي اتفقا عليها لتربية أبنائهم ،و شرحها لأسرتيهما ،لأن الأبناء لن ينشئوا في معزل عن الأخوال والأعمام والأجداد لذلك لابد أن يكون مسار التربية الذي اتفق عليه الزوجان واضح أمام الجميع حفاظاً على التوازن المطلوب .
أخيراً طالما كان الاختيار صحيحاً من البداية ،وطالما أن الزوجين كليهما محافظ على دينه والتزاماته تجاه الله عز وجل ،ويحاول قدر الإمكان السير على خطى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،و على منهج السلف الصالح ، فلم يبق لهما إلا الدعاء والتضرع إلى الله أن يرزقهما الذرية الصالحة حتى يكونا من عباد الرحمن الذين قال عنهم سبحانه وتعالى :
}وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا{
(74) سورة الفرقان .
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16263
طفل أول مرة يسمع صوت أمه http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16228&goto=newpost Tue, 24 Aug 2010 23:40:59 GMT *طفل أول مرة يسمع صوت أمه* *منذ الولادة لا يسمع* *وركبوا له جهاز سماعة* *شاهدوا كيف شكله أول ما سمع صوت أمه* صورة:...
طفل أول مرة يسمع صوت أمه
منذ الولادة لا يسمع
وركبوا له جهاز سماعة
شاهدوا كيف شكله أول ما سمع صوت أمه



ــــــــــــــــــــــــــــ


يالبيـه ،، شفتـوو كيف شكل البيبي ،،
كـآن مستغرب ويقلد أمـه ،، حـلاتـه :D

هذآ فـايدة العـلم ،،
الحمد لله على كـل حـآل ،،

أختـكم ،،
قمـر حيـآتك
]]>
منتدى الاسره والطفل قمر حياتك http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16228
إعادة هندسة الحياة الزوجية http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16214&goto=newpost Tue, 24 Aug 2010 21:24:35 GMT سيدتي .. حفاظاً على...]]>
سيدتي .. حفاظاً على حياتك الزوجية واستمرارها في الحب والرومانسية ، لا تجعلي الملل يتسرب إلي علاقتك الزوجية ، لذا نقدم لك بعض الاقتراحات التي ستساعدك في هذا المجال. ـ إذا كانت لديكِ موهبة فنية أو رياضية أو اجتماعية عودي إليها لكي تستعيدي هذا الجزء من نفسك الذي فقدته بمرور الزمن، لأنك بحاجة إلى الارتباط بالأشياء التي تميزك حتى تفيض نفسك بالحيوية التي تجعل زوجك يغرم بك من جديد.
· حين يبدأ زوجك بإعادة سرد القصة البطولية التي رواها لك أكثر من مرة، قاومي رغبتك في التعبير عن مللك منها وقومي بدلا من ذلك بنسيان ما يقول وركزي على طريقته في سرد الحكاية، وتخيلي انك تسمعينها لأول مرة. ـ في أول مرة تقابلتما معا كان كل شيء يتعلق بكما جميل وجديد ورائع ، ولاستعادة هذا الإحساس حاولي الاعتراف له بشيء لم تبوحي به من قبل ، فبمرور السنوات أصبح يراك أما لأولاده وزوجة يسكن إليها آخر اليوم، وسيرى فيك فجأة جانباً نسي انه موجود وسينشغل فكره بك مرة أخرى.
· اصطحبي الأبناء واذهبي معه وهو يمارس صيد السمك أو يلعب الكرة مع أصدقائه صباح يوم الإجازة أو أثناء أداء الأعمال اليدوية في الإصلاحات المنزلية أو الدهانات، لأن رؤية الزوج وهو يقوم بأعمال يتقنها، مهما كان نوعها، سيؤثر في داخلك بعبارات من قبل هذا البارع لي وحدي. ـ تذكري حين كنتما تتحدثان لساعات طوال عن أحلامكما وطموحاتكما ورغباتكما الدفينة، في حين تنحصر أحاديثكما الآن حول مشكلات الصغار ، فلماذا لا تحلمان أحلاما كبيرة معا كزوجين؟ ـ للحفاظ على حيوية الحياة الجنسية كأساس لعلاقة زوجية شيقة، جربي تغيير المكان المعتاد لممارسة الحب داخل المنزل وذلك باستغلال غياب الأولاد وخلو المنزل، لأن الالتزام بمكان واحد يقيدكما بحالة مزاجية واحدة، أما التغيير من آن إلى آخر فيشعل نار الشوق ويزيد الرغبة ويعيد الثقة مرة أخرى إلى العلاقة الزوجية المقدسة.
· حددا سرا تعرفانه وحدكما من دون جميع البشر، وارمزا إليه بكلمة سر أو إشارة خاصة بكما وحدكما، وما تكادان تتبادلان هذه الكلمة حتى يرتفع معدل التفاعل الكيميائي بينكما. ـ أخيراً يمكن من آن إلى آخر تهيئة حالة مزاجية جميلة تعيشينها أنتِ وزوجك بغض النظر عن المكان أو الزمان حيث أن الحياة العملية والارتباط بالأولاد لن يتيح لكما دائما الفرار بحبكما إلى حيث ترغبان حقا ، ولكن هناك طرق ابسط وأكثر عفوية لإنعاش حياتك الزوجية، كأن تتصلي فوراً تلفونياً بزوجك بمجرد أن تفكري بأي أمر يخصه،وإذا كان معك داخل المنزل وشعرت بالامتنان منه فاحتضنيه فورا، وإذا أردتِ التعبير عن حبك له ورغبتك فيه فنفذي ما تفكرين فيه فوراً، أو على الأقل اخبريه بما يدور في رأسك بشأنه. ومن كل ما سبق تفهمي أن أحلى شيء هو أن تجعلي لزوجك الأولوية في حياتك فتتركين كل ما بيديك وتهمين بما يتعلق به ، وذلك سيعود عليك وعليه بسعادة متجددة وحب شبابي يمتد مدى الحياة .
أيتها المرأة المسلمة! ما دمت شابة وما دام زوجك شاباً عليك أن ترحمي شبابك وترحمي شبابه فإنكما لن تمنحا الحياة من جديد.
فأنت لا تعرفين قدر الشباب ما لم تهرمي. والذي لا يؤلمه سنّه لا يذكره، ومَن يكون له قلب معافى لا يدري أن لديه قلب. والشباب عادة لا يدركون ماهية ما لديهم فإذا آلمهم سن أو أصيب لهم قلب يعون حينذاك أن لهم سن وقلب، وأنهم قد هرموا.
نحن نلاحظ أن الكهول كثيراً ما يرددون بأن خبز اليوم لا يحمل طعم خبز الأمس، واللحم الموجود في الوقت الحاضر أردأ من لحم الأمس، بينما الخبز هو ذات الخبز والحنطة هي ذات الحنطة واللحم هو ذات اللحم، ولكن العين بحاجة إلى نظّارة لترى جيداً، والأذن إلى سمّاعة لكي تسمع جيداً، وحاسة الذوق تحتاج إلى مذاق لكي تتذوق طعم الأشياء جيداً. وما دمت شابة عليك أن لا تعرضي عن الأحكام الإلهية فتفسدي على نفسك وعلى زوجك وعلى أبنائك أسباب المودة والرحمة وتشيبي أنت وزوجك مبكّراً.
وإذا شبت وشاب زوجك على الاسلام كانت لكل واحد منكما حرمة كحرمة الأنبياء كما قال رسول الله (ص).

وإذا كان زوجك فقيراً صابراً على الفقر له درجات يوم القيامة أعلى. فقد ورد عن رسول الله (ص) أنه قال: ((يوم القيامة يشفع الأنبياء والصالحون والأم والأب والشهداء والمعلمون والفقراء((
وهذا يعني أن زوجك الذي شاب على الاسلام وأصبحت له حرمة الأنبياء، وصار من خلال تحمله للفقر في مصافهم وبمستوى الشهداء والصالحين، فانظري لو كان في بيتك رسولاً أو شهيداً ماذا تفعلين وكيف تتعاملين معه؟
بما أن محبة الأم للأولاد تعتبر بمثابة الحجر الأساس في ايجاد المحبة والمودة في كيان الأسرة، ويقرب الزوج والزوجة من بعضهما، حتى لو تجسدت تلك المحبة على شكل وصية من الأم للأب بملاحظة درجاته في الشهادة المدرسية، والمشاركة في اجتماع أولياء الأمور ومسؤولي المدرسة فهذه الأمور تؤدي إلى مسرة الأب وتعميق أواصر المودة.
أؤكد ثانية على وجوب مشاركة ا لزوجة زوجها في أفراحه وأحزانه، وخاصة في أحزانه. وسبقت الاشارة إلى أن النساء لديهن تنوع أكثر من الرجال. ولو أريد تقسيم خمسين امرأة على صفات وسجايا متقاربة ووقعن على عشرة مجاميع، لا يمكن تقسيم عدد مماثل من الرجال إلى مثل هذا العدد من المجاميع.
في ضوء ما مرّ ذكره يجب أن تعلم المرأة بأن زوجها لو كان ملاكاً لما تزوجها. وعليها أن تستذكر اليوم الذي جاءها به خاطباً فرضيت به. وعليها أن تكون على استعداد لسماع معاناته من أجل أن يكون ذلك تنفسياً له عن كربه؛ وأن تشاركه في أفراحه وأتراحه لكي لا تستحوذ عليه مشاعر الغربة والوحدة، لأن الشعور بالغربة شعور قاتل يُفضي بالانسان إلى الشيخوخة المبكّرة وخاصة بالنسبة إلى الشخص الذي يأتي إلى البيت متعباً ومرهقاً على أمل الاستراحة في البيت، وإذا به يجد البيت محكوم بذات الظروف التي ألجأته إلى البيت، فلا يجد أمامه مناصاً إلا بالهروب من البيت أيضاً واللجوء إلى ملاذ آخر ينال فيه قسطاً من الراحة. وهكذا يؤدي به الشعور بالغربة إلى سأم الحياة، والسأم من الحياة يدفع المرء إلى تمني الموت. وما أكثر الأشخاص الذين كانوا غارقين في العمل أثناء وجودهم في الخدمة، ولكنهم ما أن يُحالوا على التقاعد بدون رغبة منهم حتى يشعرون بالغربة. والغربة تدفعهم إلى طلب الموت وإذا بالناعي يصيح فجأة بأن فلاناً قد مات.
اعلمي أيتها المرأة بأن مشاركتك زوجك في سروره وآلامه لها قيمة أكبر مما تسمعينه مني. واعلمي بأن المودة والمحبة التي يجب أن تنال في ظل الزواج تتحول إلى حياة عدائية ونفاق من خلال فوات الفرص.
جاء في القرآن الكريم أن النبي موسى (ع) ذهب لمناجاة ربه ثلاثين يوماً وزيدت عشراً. وعلى الرغم من وجود نبي آخر أثناء تلك المدة كان يتولى مهمة الإشراف على شؤون بني إسرائيل وهو أخوه هارون، إلا أن السامري صنع عجلاً من ذهب وجعل عليه تراباً من أثر جبرائيل، فخار العجل، وقال السامري لبني إسرائيل هذا إلهكم. فاغترّ بمقالته رجال بني إسرائيل ونساؤهم. ونفهم من هنا امكانية خداع الناس بثلاثة سُبُل:
1. التمسك بالتقاليد القديمة البالية والخرافات أو ما يسمى بالعودة إلى دين الآباء، ورمزه في هذه الحادثة هو العجل. ومع أن الناس كانوا يقدّسون كائنات أخرى كالدب والنسر والحصان أكثر من تقديسهم للعجل، إلا أن ذكر اسم العجل في القرآن ينم عن معجزة أخرى وهي أن عبادة البقرة بقيت شائعة مدة طويلة وأبرز شاهد على ذلك هي عبادة البقر التي لازالت منتشرة في الهند حتى الوقت الحاضر.
2. الذهب والثروة، ويمكن بهما أن ينحرف الرجل والمرأة عن الحق. وقد أوردهما القرآن الكريم مقرونتان مع العجل والخرافات.
3. استغلال الأبعاد الغيبية، وبدلاً من الاستفادة من وحي جبرائيل، استفاد السامري هنا من أثر قدمه، وقاد الانسان بالخداع نحو اتجاه ومسلك معين.
إن ما يريده الرجل أو المرأة لهذا المجتمع المصغر المسمى بالأسرة لا يمكن أن يأتي على غرار عمل السامري أو عمل معاوية، بل يريد لهم كل الخير؛ فهو يرسل أولاده إلى أفضل المدارس ويربيهم خير تربية. وسبب ذلك يعود إلى محبته لهم. وهذا ما ينبغي أن يحصل إزاء المجتمع الكبير أيضاً، وأن يتحلى الانسان بالحرص على الناس جميعاً. وهذا المعلم الحريص هو ذلك الانسان الذي يصفه القرآن بالقول: (إن تحرص على هداهم). والذي يحب الناس لا يتركهم يدورون في مدار مغلق أو مدارات مغلقة لا يستطيعون خلالها معرفة شيء سوى البقرة أو الذهب أو المعنوية التي تجعل للعجل رغاء وتقدم لهم رغاء العجل بدلاً من كلام الله.
وقد أوردت هذا الكلام كمقدمة من أجل القول بأن الأم وإن كانت تنطلق في تربيتها لأولادها من نوايا خيّرة، بيد أن الأولاد إذا لاحظوا وجود ظلم من جانب ضد أبيهم تنتقض في أذهانهم فكرة التربية ويشمئزون من المرأة وكلّ ما له صلة بالمرأة. إذاً فالمرأة التي لا تسعى لإسعاد زوجها لا يُرتجى منها خير لأبنائها. والأولاد يجب أن يتربوا ضمن مناخ عائلي يضم الأب والأم على حد سواء. وإذا فقد أحدهما ولم تحتضنه يد أخرى مشابهة فإنه يصبح بمثابة طابور خامس ضد مجتمعه.
أُعيد إلى الأذهان مرة أخرى موضوع الجهاد الأكبر وأشير إلى قول الرسول الكريم (ص) بعد العودة ظافراً من ميادين القتال: ((كان هذا جهاداً أصغر وعليكم بالجهاد الأكبر، وهو جهاد النفس)). أجل ان مصارعة النفس أمر عسير وهو من أصعب أنواع الصراع، ولا يتسنى للانسان محاربة نفسه وذلك لأنه يستمرئ كل ما له صلة بذاته؛ فهو يبيح لنفسه بخس الكيل، والنظر إلى النساء، والسرقة والقمار، والشراب، ولكنه يستقبح من غيره أن يبخسه الكيل أو ينظر إلى أخته وأمه. ولكن ما إن تنطلق أمواج الندم من ذاته ضد ذاته وتتغلب عليها حتى يبدأ بمجاهدة نفسه وتوقيع اتفاقية توبة مع الله. ويا لها من اتفاقية جميلة، وهي أن الانسان إذا تاب يتوب الله عليه. وبعد التوبة يستشعر المرء حلاوة الانتصار كامنة في ذاته.
ونستخلص من هنا أن أقصر طريق يمكن أن يختاره الانسان للوصول إلى السعادة هو طريق الجهاد الأكبر. وجهاد المرأة ـ كما قال رسول الله (ص) هو حسن التبعل لزوجها.
لا ينبغي للمرأة أن تكثر من الحديث عن أختها وأخيها وأقاربها.
فكل مَن يكثر الكلام ولا يفسح للآخرين مجال التحدث إنما هو متكبر بل مستكبر، والمستكبر خال من الكبرياء وإنما يدّعي الكبرياء لنفسه ادعاءً.
في بداية الزواج أكثر ما يشغل الزوج هو جمال زوجته ولكن بعد مضي مدة قصيرة يركز جُلَّ اهتمامه على كلامها. وإذا أصبح على استعداد للقول بأن زوجتي وإن لم تكن جميلة إلا أنها نديمة جيدة وكلامها جميل، فلتعلم الزوجة حينذاك بأنها محبوبته ومعشوقته الدائمة.
إذا كنتِ تكثرين من قطع كلام زوجك فاعلمي أن حلمه ووقاره لا يبيح له تكرار القول عليك بعدم مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم، بل ويكون عملك هذا سبباً يدعوه إلى عدم الكلام في البيت. كما وأن عملك هذا يدل على عدم اهتمامك بزوجك. والأسوأ من ذلك هو أن يشعر الرجل بن زوجته قد أكثرت من مقاطعته حتى أوشكت على الدخول في جدال معه.

]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16214
الرجل .. حقوق وواجبات http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16213&goto=newpost Tue, 24 Aug 2010 21:23:52 GMT الحمد لله الذي فضل...]]>
الحمد لله الذي فضل بني ادم على كثير من خلقه وجعلهم خلفاء الارض وشرفهم بحمل رسالته ومجدهم بتوحيده وربوبيته ، وجعل المحسنين منهم والمخلصين بمنزلة الملائكة المقربين ، وأعطى سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم ما لم يعطه جبريل الامين ، وبشر السالكين دربه والمستنين به بالنعيم المقيم والثواب العظيم ، فاللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى أهله وصحبه أجمعين .
خلق الله ادم يوم خلقه وحيدا لا أنيس له ولا جليس إلى أن خلق حواء من ضلعه ليأنس بها وتأنس به وزرع داخله هذا الاحتياج الغريزي لها واستودعه حبها ورعايتها وقدر عليه وعليها ألا تقر لهما نفس ولا تهدأ لهما بال الا بسكون أحدهما الى الاخر والركون اليه والتودد له والرحمة به ، فشرع لهما الزواج يقضيا به ما استودعه الله بهما من شهوة هي نتاج طبيعي لغريزة انسانية داعية الى استمرار النسل وعمارة الكون .
وانها لحكمة بالغة ان تخلق حواء من ادم ليظل هو مفتقدا لجزء من كيانه منتقصا بما انتزع منه نفسيا وجسديا لا يقر ولا يهدأ الا بها وتظل هي الاخرى رهينة به تدور في فلكه وتتلمس خطاه وتبحث عنه ، كمأوى وأصل تستند اليه وتلوذ به وتعوض به حاجتها الى الامان والقوة ، وحين يلتحفها ويحتويها ويضمها اليه كأنما يعيد بتلك الضمة الى نفسه ما انتزع منها ، فحاجتها اليه اكبر من حاجته اليها بحكم الخلقة وأصل الوجود وكيفيته .
اذا لا غنى لأحدهما عن الاخر ولا راحة لهما في العيش فرادى دون بيت يجمعهما وعلاقة شرعية يقضيا بها وطرهما ويكملا بها استمرار جنسهما وعمارة الكون .
والدعوة الى استقلالية المرأة عن الرجل والعيش بمعزل عنه ، أو معه في علاقات شاذة وضيعة تضيع معها السكينة والطمأنينة وتنتفي بها الغاية السامية من وجودهما ، هي - وبعيدا عن الدين - مخالفة واضحة للفطرة الانسانية والغريزة البشرية ، لعل أقل اثارها ضرراً ما تعيشه المجتمعات الداعية الى تحرر المرأة من سلطة الرجل وقوامته ، من مادية وشتات واختلاط الانساب وضياع الاسر وتفككها.

أختي الكريمة
كيف تحلو لك الحياة بدون رجل ، زوجاً كان أو أبا ، لمن تتزينين ولمن تتجملين والى صدر من تلتجئين ، من يحمل هم مؤنتك ويسهر لراحتك ، من في معترك الحياة وقسوتها تتلمسينه ثقة واحتياجا سوى رجل تأمنينه على نفسك فيصونها وتقصدينه في النائبات فيكفيكي وفي الخطوب فيحميكي .
إن بيتاً يخلو من أنفاس الرجال لهو بيت حزين ولو ملك اسباب السعادة كلها ولو شئت فسألي من حرمن نعمة الرجال ، بل واستشعري مرارة تأخر احداهن أن يدق بابها طالب وصال أو يخطب ودها رجل ، لو شئت فاسألي بنتتاً صغيرة ترتمي في أحضان أبيها وهي بعد غضة صغيرة كما يساوي هذ الحضن ، ويتيما يشتاق الى من يمسح على رأسه كم من ليلة قضاها دامع العينين تراوده عن النوم صورة ابيه ، فلا يغررك ما تتشدق به دعاة الفجور والانحلال ليصيبوا الأمة في أعز ما تملك وليميلوا بك ميلة واحدة فيضيع بسوء فهمك عز الامة ومستقبلها ويتضعض له كيانها وتميد معه اركانها .
لا انتصر الى جنسي ولا انحاز اليه ، بل على العكس ، فقد تنكر الرجل لرسالته وترك بلا حياء مهمته وقوامته لتتولاها المرأة وهي غير مهيئة لها ولتبعاتها ، انقيادا لدعوات الغرب واتباعه وميوعة من بعض الرجال وأشباههم ، فكان ما نحن فيه الان ، ربما لتخاذل الرجال أو لعدم تقدير المرأة للرجل ، في سابقة هي الاولى ربما استدعت من الرجال المناداة بحقوقهم مثلما تنادى المرأة بها .

فالحياة ليست منافسة لاثبات أحقية وقوة أو نفي نقص وضعف ، بقدر ما هي تعاون ومشاركة في حدود امكانيات كل فرد وواجباته ، والتي تدعمها صفاته وخلقته وقدرته ومهارته والتي تختلف كلية في الرجل عن المرأة ويختلف تبعا لها أدوار كل منهما ، ولا يجب الحديث عن قوامة الرجل ومناسبته لدور القائد أو الرئيس بعيدا عن مكانة المرأة وعظيم دورها في تربية الرجال وصناعتهم في رؤية لا يغيب عنها الانصاف واعطاء كل ذي حق حقه .
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16213
الإدارة المالية فى الحياة الزوجية http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16146&goto=newpost Fri, 20 Aug 2010 17:28:14 GMT أفكار في المحافظة...]]>
أفكار في المحافظة على ميزانية العائلة
ليس المهم أن نحصل على المال، فان الحصول عليه سهل وميسر، لكن المهم هو المحافظة على المال الذي تحصل عليه ومعرفة كيفية إنفاقه بحكمة وتدبير.
سئل أحد الأغنياء: كيف جمعت هذه الثروة الضخمة؟! فأجاب: بقلة المصاريف وحسن تدبيرها.
فالعبرة إذن ليس الحصول على المال، فالكل يأتيه رزقه كما قدر الله تعالى له، ولكن العبرة في الإدارة والتخطيط، ونحن نقدم 9 أفكار تساعد الزوجين في المحافظة على الميزانية العائلية وتوفير المال.
تكليف شخص بالمتابعة
1- لابد من أن يكلف الزوجان شخصاً تكون مهمته مراقبة المصروفات ومتابعة الإيرادات للأسرة، وقد يكون الزوج هو المؤهل بالدور أو الزوجة أو أي شخص آخر. المهم ألا تكون المسألة عائمة وضائعة، (على البركة)، بل لا تأتي على البركة إلا عندما يتحرى الإنسان الأسباب ويتابعها.
الكتابة
2- لابد من كتابة كل دخل الأسرة من الإيرادات سواء كانت هذه الإيرادات من راتب شهري أو مكافأة سنوية أو ميراث أو وصية أو عائد استثماري، وكذلك كتابة ما يصرفه الزوجان يوما بيوم من مطعم ومشروب وملبس وتعليم وأدوية ووسائل اتصال ونقل وأثاث وخدم وغير ذلك.
وضع دفتر خاص
3- يجب أن يضع الزوجان دفتراً خاصاً للحسابات الأسرية ولا يشترط أن يكون على أنظمة المحاسبة المعتمدة، بل المهم أن تبين فيه الإيرادات والمصروفات والتوفير، ليقوم الزوجان بالمتابعة والمراقبة، وإذا كان أحد الزوجين يحب التعامل مع (الكومبيوتر) فهناك برامج خاصة لمتابعة الميزانية الشخصية.
تطوير النظام المحاسبي
4- بعد فترة من الكتابة والمتابعة يمكن للزوجين أن يطورا نظامهما المحاسبي، ويستفيدا من تجاربهما السابقة ويضعا جدولا خاصا بهما حسب مصاريفهما وإيراداتهما.
كن مرنا
5- لابد أن يكون من يتعامل مع التخطيط والميزانيات مرناً. تحسباً للظروف التي قد تحتاج إليها الأسرة من غير حساب، فيكون مستعداً لذلك، بحيث يجعل الميزانية تستوعب أي مستجدات طارئة.
تعليم الأبناء
6- لابد أن يجلس الزوجان مع أبنائهما للتحدث بخصوص الميزانية، وكتابة الحسابات حتى يتعلم الابن أن الوالدين يخططان للأسرة ويقدران المصاريف. فليس كل ما يشتهيه يشتريه، إلا إذا سمحت الميزانية بهذا كما أن الأبناء يستفيدون من ذلك كيفية إدارة حياتهم المستقبلية.
خطط للمستقبل
7- إن المحافظة على الميزانية تتطلب معرفة الوالدين بالخطط المستقبلية للعائلة والأهداف التي يسعيان إلى تحقيقها حتى يستطيعا أن يدخرا من المصروف ما يلبي حاجات الأسرة المستقبلية من بناء البيت وزواج الأولاد والمصاريف الصحية عند الكبر وغير ذلك.


الاستعداد للصيف
8- أعرف أسرة تسافر إلى دولة أجنبية في كل صيف، والذي يعمله رب الأسرة بعد إعداد الميزانية الشهرية والانتهاء من جميع المصروفات، أنه يحول إلى حسابه في تلك الدولة ما بين 100 إلى 200 د. ك فلا يأتي الصيف إلا وفي رصيده هناك ما بين (1,200 إلى 2,400) د ك. يستفيد منها في الإجازة للراحة والتسلية، فكلما كان الهدف واضحاً كانت الميزانية ملبية لحاجات الأسرة.
إبداع في التوفير
9- على الزوجين أن يتبنيا أسلوبا مبتكرا للتوفير من الإيرادات حتى تكون الميزانية قوية، فمثلا يسميان أسبوعاً من الأسابيع "لاشئ" ويحاولان التقليل من المصاريف قدر الإمكان. أو أن يقتطعا مبلغا معينا من الإيراد ليدخلاه في حساب معين لا يمس وكأنه مصروف ثابت شهري لكنه يكون للتوفير، أعرف شخصاً لديه أربعة حسابات في البنك، وسألته مرة عن السبب فقال: الحساب الأول: للمصاريف المنزلية، والحساب الثاني: أستخدمه للطوارئ، والحساب الثالث: أوفر فيه للتقاعد، والحساب الرابع: أدخر فيه للإجازة الصيفية، فقلت له والله انه إبداع في التوفير.
وختاما فان 9 أفكار تعين من قرأها في المحافظة على ميزانية العائلة، وإنني أوصي الزوج بأن يراقب حسابه بين فترة وأخرى، وأولا بأول، ولا يهمله إلى آخر الشهر فلا يعرف حينئذ كيف يدير حسابه.
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16146
ارحموا أبناء غيركم أيها المعنفون أبناؤنا والعنف الأسري http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16145&goto=newpost Fri, 20 Aug 2010 17:26:39 GMT يا من يربي بالعصا...]]>
يا من يربي بالعصا أولاده ساءت عصاك مربيا ومؤدبا
يتمرد السنور إن عاملته بشراسة وتثير فيه العقربا
البيت مدرسة تحب وتشتهى ما كان راعيها رضيا طيبا
فاسهر على ابنك واصلا حسناته واجزه بالحسنى إذا هو أذنبا
مادمت تضربه ضعيفا قاصرا جازاك بالأنكى قويا أغلبا
أسمي هذا العنف الأرهاب الأسروي أو التوحش الأمومي فما زالت أساليب التربية التقليدية تهيمن بشكل واسع في أواسطنا الاجتماعية المختلفة وهي تتباين بالطبع وفقا لتباين الأواسط الاجتماعية ولتباين مستوى الوعي التربوي والثقافي للفئات الاجتماعية المختلفة ويمكن لنا بالملاحظة البسيطة أن ندرك طابع العنف الذي تمارسه الأم المعنفة و الأسرة التقليدية وفيما يلي سنحدد بعض الملامح الأساسية الناتجة من ا للإرهاب التربوي الذي يسود في أجواء الأسرة والتي تنعكس سلباً على تكوين الأطفال الروحي والعقلي : -
إن الإرهاب يؤدي في نهاية الأمر إلى إنتاج شخصيات إرهابية خائفة تتميز بالعجز والقصور.يؤدي العنف إلى تكوين الشخصية السلبية وإلى الإحساس بالضعف وعدم المقدرة على تحمل المسؤولية.
تكوين عقدة الذنب الدائمة.تعطيل طاقات الفعل والإبداع والابتكار في شخصية الإنسان.إنتاج الشخصية الإنطوائية.الشخصية العصابية والانفعالية.الشخصية المتسلطة.الشخصية المنتقمة من سيطرة الغير .سيطرة الشخصية المتنمرة التي تتلذذ بأذى الضحية من شد الشعر أو الدماء .العدوان الاجتماعي وتخريب الممتلكات العامة عدم القدرة على التعامل الايجابي مع المجتمع والاستثمار الأمثل للطاقات الذاتية والبيئية للحصول على إنتاج جيد.لا يستطيع الفرد أن يكون اتجاهات سوية نحو ذاته بحيث يكون متقبلاً لنفسه.عدم القدرة على مواجهة التوتر والضغوط بطريقة ايجابية.عدم القدرة على حل المشكلات التي تواجهه بدون تردد أو اكتئاب. لا يتحقق للفرد الاستقلالية في تسيير أمور حياته.بالنسبة للتحصيل الدراسي .......و أظهرت دراسة حديثة، أن معاناة الطفل من العنف الأسري داخل بيئته المنزلية، قد يكون له تأثير على زملائه في غرفة الصف، ليعانوا بدورهم من تراجع التحصيل الدراسي ومشكلات سلوكية.وتشير الدراسة، إلى وجود ارتباط بين الحالات بين الأطفال، التي تعيش في بيئة تشهد عنفاً أسرياً، وتراجع أداء الزملاء في غرفة الصف، وبالتحديد في مادتي الرياضيات والقراءة، كما ارتبط ذلك العنف بظهور مشكلات سلوكية عند هؤلاء الرفقاء.
وكانت دراسات علمية عديدة، أشارت إلى دور العنف الأسري في بيئة المنزل، في التأثير بشكل سلبي على الأطفال الذي يعيشون فيها، سواء كان ذلك في الجانب النفسي أو السلوكي أو الدراسي، إلا أن الدراسة الجديدة قدمت دلائل حول انتقال هذا الأثر إلى زملاء غرفة الصف، حتى إن لم يكونوا تعرضوا لبيئة من هذا النوع.
وكان فريق البحث، أجرى دراسة شملت 40 ألفاً من طلبة المدارس الأساسية الحكومية، في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أجرى الفريق اختبارات إحصائية متقدمة، لضمان رصد تأثير وجود الطالب من بيئة العنف الأسري، على بقية الطلبة، وعدم تداخل تأثيرات قضايا أخرى اجتماعية أو اقتصادية للمجتمع الذي يعيش فيه الطلبة المشاركون في الدراسة.
وبحسب النتائج فقد بلغت نسبة الحالات التي تعيش في بيئة من العنف الأسري، بين الأطفال المشاركين في العينة نحو 4.6 في المئة، حيث تبين أنها حصلت على نتائج متدنية في مادة الرياضيات مقارنة مع زملائهم، الذين لا يعيشون في بيئة منزلية تشهد عنفاً أسرياً.
وفي الوقت نفسه، لم يقتصر تأثير العنف على الطفل الذي يعيش في الأسرة فقط، بل امتد إلى زملائه في غرفة الصف.ووفقاً للدراسة، فإن وجود صبي واحد يعيش في بيئة تشهد عنفاً أسرياً في غرفة صف تحوي 20 من الطلبة، ارتبط بانخفاض تجميع بقية الطلبة في مادتي الرياضيات والقراءة، كما ارتبط ذلك بزيادة احتمالية انخراط أحد طلبة الصف في مشكلات سلوكية، وبمقدار يصل إلى 17 في المئة.
]]>
منتدى الاسره والطفل الهتلاني http:www.h22q.com/vb/showthread.php?t=16145