بسسْمُ آللهِ آلرِحمنُ آلرِحيمُ
آلسسْلآإمُ عليكَمُ وْ رِحمةُ آللهِ وْ بركَآتهِ
,
قلوْبنآ قنآنيُ وْ أقدآحِ . .
وْ أفئدُتنآ أوْعيةِ وْ كَؤوْسِ . .
تمِلأ بمآ يسكَبِ فيهآ منُ مشآعرُ. .
وتعبأ بما يصب فيها من عواطف. .
مظهرِة عبرُ نبضهآ مآ حوْته فيُ أقداحهآ . .
فإمآ عسُل رِجاء وْ أمل مصفىُ . .
أو مسكَر خمرِة قنوْط وْ يأسُ . .
,
نبضةِ وْحُيِ:-

[ وَ إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ]
مدخلُ ~

خبآء قلوبُ
وْ خيمةِ أفئدِة
سُهلِ نبضِ آستوْىِ
وْ جبلُ نفضِ آعتلىُ
قبةِ يقينُ منُ أدمِ تعلقُ باللهِ
علتِ فؤادِ آلطآلحِ وْ آلصآلحُ
وْ أوْرفتُ ظلآلْ آلرجآء علىُ قلبُ أصحآبُ آليسرِ وْ العسرُ
غلقتُ آلأبوابُ
وْ صفدتُ آلأقفالُ
حجبُ آلرسلْ
وْ اوْقفُ آلمبعوْثينُ
وْ بقيُ منُ لآ يقفلْ لهُ بابِ
وْلآ يصفد عندهُ قفلْ
بقيُ منُ لآ يردِ آلمرُسوْلْ
وْ لاآ يخيبُ آلمبعوْثِ
,
قرعُ لأبوْآبُ آلسمآءُ

عنوْان المحاضرِة :-
قرِع لأبوْاب السماء
آلداعية :-
آلششُيخ بدرِ بن نادرِ المششُارِي حفظه الله , ,
موْضوْع آلخطبة :-
آلدعاء , ,
طرِيقة عرِض الششُيخ للخطبة :-
خطبتي جمعه، اعتمد الششُيخ حفظه الله فيهما على السرِد القصصي الششُيق ,
وْضمن هذا السرِد رِسائل خفيه للمتلقي فيها الآداب وْالأحڪَام الششُرِعية للدعاء, تعتبرِ
آلخطبتين بششُڪَل عام من الرِقائق , أڪَثرِ من ڪَوْنها تفقيهية أوْ ترِبوْية , ,
,
أعلم يقينآ أنني حين أڪَوْن في رِڪَب آلفرِسآن فمآ آلمحب آلآ رِقيق لهم
وْفي جمع آلسآدة مآ آلمحب إلآ عبد بينهم
طرِيقة آلطرِح هنآ لآ تعني آلتعدي على ششُيخنآ آلفآضل وْآلحبيب , بقدرِ مآ هي نوْع
من جمع آلرِحيق من عدة بسآتين
حآوْلت بجهد آلمقصرِ أن آجمع إلى مآ وْجدته من ششُهد في خطبة آلششُيخ بدرِ حفظه آلله
إلى بعض آلآدآب آلوْآرِدة للدعآء
هوْ بآختصآرِ عرِض بتصرِف
فمآ ڪَآن من صوْآب فهوْ من آلله وْحده لآ ششُرِيڪَ له
وْمآ ڪَآن من خطأ فهوْ من نفس علقتهآ مقصلة آلذنوْب وْآلششُيطآن
,
آلعرِضُ :-

آين تقع رِحمة آلوْآلدة تلڪَم من رِحمة من وْسعة رِحمته "ڪَل ششُيء"
مآ بلغ أمرِ إلآ بعزيمة
وْمآ عثرِ على مفقوْد إلآ بجهد
صح عن آلنبي عليه آلصلآة وْآلسلآم في مسلم من حديث أبي هرِيرِة أنه قآل :
[ إذآ دعآ أحدڪَم فلآ يقوْل آللهم آغفرِ لي إن ششُئت وْلڪَن ليعزم آلمسألة]
سبحآنڪَ يآ آلله
قرِيب عطآئڪَ ممنوْح
وْخيرِڪَ يغدوْ وْيرِوْح
وْبآبڪَ مششُرِّع مفتوْح
أنت آلحليم آلڪَرِيم آلصفوْح
صدق آلصآدق آلأمين حين قآل عليه آفضل آلصلآة وْآلتسليم:
[ آلدعآء ينفع مآ نزل وْمآ لم ينزل ]
رِوْى أهيل آلأخبآرِ عن رِجل ڪَآن يعبث بحصيآت في يده
فوْقعت حصآة بأذنه، ششُڪَى لأجلهآ دهرِآ
فسمع يوْمآ :
[ أَمَّن يُجِيبُ آلْمُضْطَرِّ إِذَآ دَعَآهُ وْيَڪَششُفُ آلسُّوْءَ وْيَجْعَلُڪَمْ خُلَفَآء آلْأَرِضِ أَإِلَهٌ مَّعَ آللَّهِ قَلِيلآً مَّآ تَذَڪَّرِوْنَ ]
فرِفع يديه إلى آلسمآء وْآبتهل بآلدعآء قآئلآ :
يآرِب آنت آلمجيب وْآنآ آلمضطرِ فآڪَششُف مآ بي من ضرِ
يآرِب آنت آلمجيب وْ آنآ آلمضطرِ فآڪَششُف مآ بي من ضرِ
يآرِب آنت آلمجيب وْ آنآ آلمضطرِ فآڪَششُف مآ بي من ضرِ
فمآ لبث إلآ وْنزلت آلحصآه، وْزآلت ششُڪَوْآه
فسبحآن من آجآب دعوْآه
وْ أزآل حزنه بعآجل آجآبته وْسلوْآه
سبحآنه جلّ في علآه
مآخآب من رِجآه
وْ لآندم من سأله وْآبتغآه
سبحآنه يجيب دعوْة آلمضطرِ إذآ دعآه
وْ يڪَششُف آلڪَرِب عمن نآجآه
يسمع تضرِع آلمظلوْم وْششُڪَوْآه
وْ لآ يخفى عليه ندآء آلمنڪَوْب إذآ نآدآه
أوْ تحرِڪَت بآلدعآء ششُفتآه
وْهذه قصة رِجل من أهل بلآد آلحرِمين
عآد آلى منزله بعد دوْرِه عسڪَرِية، وْدوْن سآبق آنذآرِ، آطبق عليه رِجآل آلآمن وْآقتآدوْه
آلى آلسجن
يتڪَآلب عليه ششُهدآء آلزوْرِ , وْيفترِى عليه آصحآب آلڪَذب وْآلدجل وْيلصقوْن به تمهة
آلقتل آلعمد
يسجن على أثرِهآ خمسة عششُرِ عآمآ حتى يبلغ آلقصرِ سن آلحلم وْيتم بعدهآ آلقصآص
وْبعد هذه آلسني يأتي يوْم آلقصآص وْقد آقتيد إلى نحبه آلظلوْم
آظلمت عينآه وْمآ بقي غيرِ نوْرِ آلدعآء
وْششُلت آطرِآفه وْمآ فضل له سوْى حرِڪَة آلرِجآء
يقرِن بآلقيد آلى مآ يششُده حتى يضرِب عنقه
يلهج لسآنه بآلدعآء :
رِبي آنني مظلوْم وْقد وْعدت وْآنت آلصآدق في وْعدڪَ وْآنآ مظلوْم وْآنت علآم آلغيوْب
فوْضت آمرِي لڪَ لآ آله آلآ آنت لآششُرِيڪَ لڪَ
وْقبل أن يتم دعآءه وْيڪَمل رِجآءه
يأتي فجأة آلفرِج بعد آلڪَرِبه
وْآليسرِ بعد آلعسرِ وْآلششُده
ينطلق صآرِخآ آحدهم :
لآ تقتلوْه فآنآ من ظلم , لآ تقتلوْه فآنآ آلخصم
آلله أڪَبرِ ، وْ آنتهى نصبي وْ زآلت ششُقوْتي آلله أڪَبرِ وْ آرِتمى قلبي ببآب آلرِحمة
حلقت في أفق آلخششُوْع فقد طرِقت بدمعتي وْ نفضت عن قلبي جبآلٌ من ذنوْب آلغفلةِ
سبحآنه جلّ في علآه
من آذآ آستغآثه آلغرِيق نجآه
وْآذآ طلبه آلغآئب رِده
من آذآ آرِتجآه آلمبتلى عآفآه
وْآذآ سأله آلمظلوْم نصرِه
من آذآ آتجه له آلضآل هدآه
وْآذآ آلمرِيض آستلهثه ششُفآه
وْآلمڪَرِوْب آذآ دعآه فرِج عنه مآ آتآه
وْآلمهموْم آذآ بث آليه آلششُڪَوْى آزآل عنه مآ آبتلآه
ڪَآن رِجل يتآجرِ من بلآد آلششُآم إلى آلمدينة
فبينآ هوْ رِآجع من آلششُآم يوْمآ عرِض له لص على فرِس، فصآح بآلتآجرِ: قف، فوْقف آلتآجرِ له
وْ قآل له : ششُأنڪَ بمآلى
فقآل له آللص : آلمآل مآلي، وْإنمآ أرِيد نفسڪَ
فقآل له : أنظرِني حتى أصلي
قآل : آفعل مآ بدآ لڪَ
فصلى أرِبع رِڪَعآت وْ رِفع رِأسه إلى آلسمآء يقوْل :-
[ يآ وْدوْد يآ وْدوْد، يآذآ آلعرِششُ آلمجيد، يآ مبدئ يآ معيد، يآ فعآلآً لمآ يرِيد، أسألڪَ بنوْرِ وْجهڪَ
آلذي ملأ أرِڪَآن عرِششُڪَ، وْأسألڪَ بقدرِتڪَ آلتي قدرِت بهآ على جميع خلقڪَ،
وْأسألڪَ برِحمتڪَ آلتي وْسعت ڪَل ششُيء، لآ إله إلآ أنت، يآ مغيث أغثني ]
" ثلآث مرِآت " ,
وْ إذآ بفآرِس بيده حرِبة يظهرِ سنّ نصلهآ من بين أذني آلفرِس ,
فلمآ رِآه آللص ترِڪَ آلتآجرِ وْمضى نحوْه فلمآ دنآ منه طعنه فأرِدآه عن فرِسه قتيلآ
وْ قآل آلفآرِس للتآجرِ : آعلم أني ملڪَ من آلسمآء آلثآلثة
لمآ دعوْت آلأوْلى سمعنآ لأبوْآب آلسمآء قعقعة فقلنآ :-
أمرِ حدث
ثم دعوْت آلثآنية , ففتحت أبوْآب آلسمآء وْلهآ ششُرِرِ ,
ثم دعوْت آلثآلثة
فهبط جبرِيل عليه آلسلآم ينآدي : من لهذآ آلمڪَرِوْب ؟ فدعوْت آلله أن يوْليني قتله !
يــآ رِبي حمدآً , ليس غيرِڪَ يُحمَدُ يآ من لهُ ڪَل آلخلآئق تَصمُدُ
أبوْآب غيرِڪَ رِبَــنــــــآ قد أُوْصِدَتْ وْ رِأيتٌ بآبڪَ وْآسعٌ لآ يُوْصَدُ
,
نبضةِ آبتهـآإلِ :-
رِبنآ ظلمنآ أنفسنآ وْ إن لم تغفرِ لنآ وْ ترِحمنآ لنڪَوْننّ من آلخآسرِين ,
رِبنآ إننآ نعوْذ بڪَ أن نسألڪَ مآ ليس لنآ به علم ، وْ إلآ تغفرِ لنآ وْ ترِحمنآ
لنڪَوْنن من آلخآسرِين ,
آللهم إنهآ أغلقت آلأبوْآب إلآ بآبڪَ
آللهم وْقفت على آبوْآب آلملوْڪَ حُرِآسهآ , وْ بآبڪَ مفتوْح للسآئلين
إلهُنآ غآرِت آلنجوْم وْ نآمت آلعيوْن وْ أنت حي قيوْم
آللهم أجعل مڪَآن آللوْعة سلوْى , وْ جزآء آلحزن سرِوْرِآ , وْ عند آلخوْف أمنآً
آللهم أبرِد لهج آلقلب بثلَجِ آليقين , وْ آطفئ جمرِ آلأرِوْآح بمآء آلآيمآن
آللهم آذهب عنّآ آلحزن أزل عنّآ آلهم وْ آطرِد من نفوْسنآ آلقلق
نعوْذ بڪَ من آلخوْف إلآ منڪَ , وْ من آلرِڪَوْن إلآ إليڪَ وْ من آلتوْڪَل إلآ عليڪَ ,
وْ من آلسؤآل آلآ منڪَ , وْ من آلآستعآنة إلآ بڪَ , أنت وْلينآ وْ موْلآنآ , وْ أنت نعم آلموْلى
وْ نعم آلنصيرِ لآ إله آلآ آنت , تجيب آلدآعي آلدآعي إذآ دعآڪَ , وْ تقبل رِجآء آلمظلوْم وْ آلمضطرِ
يآرِب ڪَمآ جمعتنآ في هذه آلفآنيه, فآجعل لنآ آجتمآعآ مع نبيڪَ في فرِدوْسڪَ آلأعلى
يآرِب جهلنآ بعضنآ في هذه آلبآليه
يآرِب آجعلنآ ممن يجتمع على معرِفة بعضنآ في دآرِ آلنعيم
آللهم آرِحم موْتآنآ وْموْتى آلمسلمين ,
,
نبضةِ تذكَيرِ :-

لم تحرِق آلنآرِ آبرِآهيم
فْ للمؤمن ڪَآنت برِدآ وْ سلآم
وْ آلبحرِ لم يغرِق ڪَليم آلرِحمن
فْ مع آلقوْل آلصآدق يڪَوْن آلأمآن
وْ آلغآرِ ڪَآن آلغوْث عبرِ آلصحآرِي
لْ من جعل معه آلله آلهآدي
وْ آلظلمآت آلثلآث لم تغيب ذآ آلنوْن
فْ عند آلدعآء تأتي آلفرِجة وْآلعوْن
لڪَل مڪَرِوْب قميص جيب من آللطف
وْلڪَل ضيق غرِفه فسيح فرِجه
أيآ إخوْتي إننآ في زمن زعمنآ أن آلسبل فيه قد تقطعت
وْآدعينآ أن آلأبوْآب فيه وْصدت
نرِى أن آلجموْع آختلفت إلآ في وْجهنآ
وْ نششُهد أن آلششُمل تمزق إلآ علينآ
يآ آخوْه
إن مع آلعسرِ يسرِآ
وْ بعد آلششُده فرِج
وْ تلوْ آلضرِآء سرِآء
وْ لڪَل حآدثة عزآء
آللهم آنصرِ آلمسلمين في ڪَل مڪَآن
آللهم صوْب رِمي آلمجآهدين وْرِأيهم
آللهم فرِج ڪَرِبة آسيرِهم وْفڪَ قيده
,
مخرِ رِ رِ جُ ~
يآرِب آضنآنآ آلششُوْق لأحبة ضمهم آلقبرِ
يآرِب بششُهآدة في سبيل عجل بلحآقنآ بهم
,
بْ آلنهـآيهُ ,,
|